الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١٤والأمة - مع اختلافها في حكم الجماعة - لم تختلف في أن تاركها
منبوذ بينهم ولو دأب على الطاعات وبكى من خشية الله، وقد صرح العلماء بأنه لا يرقى إلى مقام الولاية مهما كان حاله ما دام باقيا على تركها؛ كما اتفقت الأمة على أن القائم بالأمر عليه أن ينظر في عقوبته بما يراه رادعا له لئلا تسول لأحد نفسه أن يتهاون فيها، وهذه كلها أدلة على وجوبها، فيجدر بالمسلم أن يحمل عليها نفسه، ويحرص عليها جهده، ويربي عليها أولاده، ليقي نفسه وأهله نارا وقودها الناس والحجارة،
أعاذنا الله منها.
- YIE-
١٬٠٩٢ / ١٬٨٩٨