جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤١٦

طريق السُّدِّيّ وهو معروف بنقل الغرائب التي لا تصح عقلا ولا نقلا، هذا بجانب سقوط أكثر من راعٍ في سندها، ولئن صح كون سؤال سلمان سببا لنزولها فقد نزلت قبل أن يجيب النبي صلى الله عليه وسلم بشيء، الذي تفيده رواية ابن أبي حاتم عن سلمان ونحوه عن مجاهد عند

الواحدي

وهذا

وروى أبو داود في الناسخ والمنسوخ وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس - رضي الله عنهما ـ ما يدل على أنه يرى الآية منسوخة بقوله تعالى: ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يُقبل منه (آل عمران: 85). ولئن صح ذلك عنه، فهو محمول على نسخ التعبد بشرائع الأنبياء السابقين بالشريعة المحمدية الخاتمة، ولا ينافي ذلك ما دلت عليه هذه الآية على أي واحد من التفسيرين السابقين لأنها خبر ولا نسخ في

الأخبار.

-217 -

١٬٢٩٤ / ١٬٨٩٨