الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٩والتاريخ في العصر الحديث يعتمد على الفلسفة العلمية التي لم تكن معلومة من قبل لدى المؤرخين القدامى، ويستدل بالحفريات والآثار على إثبات ما يثبته وإنكار ماينكره، وقد جاء هذا المسلك في البحث من شواهد الإعجاز القرآني في قصصه، ولسنا بحاجة إلى ما يثبت صدق القرآن فإن إيماننا القاطع بأنه كتاب عزيز لايأتيه الباطل من بين يديه ولا خلفه، تنزيل من حكيم حميد لا يدع مجالا للشك في كل ما يخبر به، وإنما
من
عن
نريد بذلك إقامة الحجة على الجاحدين الذين لا يصدقون بالدليل إلا إذا كان ماديا ملموسا وفي هذا أيضا طمأننينة لقلوب المؤمنين كما حكى الله إبراهيم عليه السلام قوله وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلبي الغرة (130
/ 260).
133 -
١٣٩ / ١٬٨٩٨
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.