الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٤٦أكلة أهدتها إليه بخيبر، وقد قال عليه أفضل الصلاة والسلام: ما زالت أكلة خيبر تعاودني، وهذا زمان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم»، والقول الأول أصح وأبين، فإن استمرارهم على التكذيب المعبر عنه بصيغة المضي أبين وأدخل في الواقع من القتل. وقد سبق القول في قتلهم الأنبياء كما سبقت التفرقة بين الرسول والنبي عن من يفرق بينهما، وبقى مما ينبغي التنبيه عليه أن الرسول بمعنى المرسل - بفتح السين - وهو فعول بمعنى مفعول، ونحوه نادر كالحلوب والركوب
-029 -
١٬٤٢٤ / ١٬٨٩٨