الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٩٣بينا كذلك نحن جالت طعنة نجلاء بين رها وبين ترائب جوفاء منهرة ترى تامورها ظبتا سنان كالشهاب الثاقب أهوى لها شق الشمال كأنني خفض لقا تحت العجاج العاصب يارب أوجبها ولا تتعلقن نفسي المنون لدى أكف قرائب
وقال - رحمه الله
:
لا شيء يلقاه أسر له من طعنة في ثغرة النحر نجلاء منهرة تجيش بما كانت عواصي جوفه تجري وقد نحا هذا المنحى في المتأخرين الإمام المحقق الشهيد سعيد ابن
خلفان الخليلي - رحمه الله تعالى - في قصائده الاستنهاضية، ومن
ذلك قوله:
أمثلة
كان المنايا منية لقلوبهم فما كاد يثني القوم بالحتف مصرع يخوضون دأماء المنايا بواسما كأنهم في جنة الخلد رتع قد اطرحوا لبس الدروع لأنهم لهم من زكيات المناصب أدرع وكذلك علم الشعراء الإسلاميين في العصر الحديث الإمام الفقيه والشاعر البليغ أبو مسلم ناصر بن سالم البهلاني الرواحي في كثير من قصائده الداعية إلى نصرة الدين نحو قوله: ولولا المقادير التي عزت القوى وما اكتسبت مني الخطوب الغواشم نذرت حياتي تحت ظل لوائه وأحرزت خصلى إذ تحز الغلاصم ولم يك قسمي غير ضربة قاضب إذا قسمت فوق الفروق الصوارم تفوز بها مني الطلي واللهازم أو الطعنة النجلاء ترمي نجيعها
- bar -