الجزء الخاص
الجزء ٤ · صفحة ٢٤وقوله: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ (1) وقوله بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ
: في
، (2)
(4). وما ورد
وقوله: تَجْرِى بِأَعْيُنِنَا (3)، وقوله في الروايات مما يوهم أنه تعالى يعرض له الفرح ويمشي ويهرول
وينزل إلى سماء الدنيا، إلى غير ذلك مما ستجده إن شاء الله في محله أن الآيات المحكمات صريحة في انتفاء ذلك كله عنه سبحانه كقوله تعالى له وَمَا كَانَ رَبُّكَ نسيا (5)، وقوله: لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا ينَسَى (6)، وقوله: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَى وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الله، وقوله: {وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ)
هذا
(7)
، وقد احتدم الجدل بين الطوائف الكلامية في تعيين المتشابهات والمحكمات، فكل طائفة تجعل ما كان ظاهره موافقا لهواها هو المحكم، وما كان بخلافه هو المتشابه، فنجد فيما يتعلق بخلق أفعال العباد يتشبث المعتزلة ومن نحا نحوهم كالشيعة الإمامية والشيعة الزيدية بالآيات الدالة على أن الله تعالى منح عباده
(1) سورة الفجر، الآية 22.
(2) سورة المائدة، الآية 64
(3) سورة القمر، الآية 14.
(4) سورة الزمر، الآية 56
(5) سورة مريم، الآية 64
(6) سورة طه، الآية 52 (7) سورة الإخلاص، الآية 4.
24