الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦١من
الله
من أسماء الفاتحة
الله
عنه) أيضا أن
هذه الأسماء أم الكتاب وأم القرآن، والتسميتان مرفوعتان، فقد أخرج الإمام الربيع (رحمه الله) من طريق أنس (رضى الله عنه) أن النبي قال: «كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهى خداج» ورواه الإمام أحمد ومسلم والنسائى والترمذي وابن ماجه من حديث أبى هريرة (رضي) عنه، وروى الدارقطني عن أبى هريرة رضى النبي الله قال: «إذا قرأتم الحمد لله رب العالمين فاقرءوا بسم الرحيم فإنها أم الكتاب وأم القرآن والسبع المثاني وبسم الله الرحمن الرحيم إحدى آياتها» وكان بعض السلف يكره هذه التسمية روى ذلك عن أنس وابن سيرين والحسن، وكان ابن سيرين يقول أم الكتاب اللوح المحفوظ ويتلو وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (ال عمران (39) وروى مثله عن أنس وكان الحسن البصرى يقول
—
-
الله الرحمن
النبي
ال
أم الكتاب آيات الحلال والحرام ـ وهي الآيات المحكمات ـ ويتلو و مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ واى مرد /7، وعن أنس وابن سيرين أم القرآن اللوح المحفوظ ومع ورود السنة الثابتة الصحيحة عن تسقط جميع الاراء المخالفة لها وإن جلت منزلة أصحابها، مما له أن يقول أنس (رضى الله عنه (بكراهة هذه التسمية وهو الذي روى الحديث الناص عليها عند الربيع، ومن أسمائها الشافية لحديث «أنها تشفي من كل» وفي رواية «من كل داء» ومنها الرقية، لما روي أن رجلا
سم
يعجب
أصحاب النبي علا الله رقى بها سيد حي مروا عليه فلما أخبر النبي
»
من
من
قال
أخبره أنها رقية؟» ومنها الكافية لأنها تكفي عن غيرها، ولا يكفي غيرها عنها، ومنها الوافية الجواز تجزئة غيرها من القرآن في الصلاة دونها