جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الخاص

الجزء ٤ · صفحة ١٢٦

وشر المنايا ميت بين أهله كهلك الفتى قد أسلم الحي حاضره

يريد منية ميت، وقال النابغة الجعدي:

وكيف تواصل من أصبحت خلالته كأبي مرحب

يريد خلالة أبي مرحب

11

(1) "

وقال أيضا: هذا باب ما يكون فيه المصدر حينا لسعة الكلام والاختصار وذلك قولك متى سير عليه؟ فيقول مقدم الحاج، وخفوق النجم، وخلافة فلان، وصلاة العصر، فإنما هو زمن مقدم الحاج وحين خفوق النجم، ولكنه على سعة الكلام

والاختصار "

(2) "

وقد حرصت على نقل كلامه هذا مع ما فيه من الطول لإثبات أن رأيه في المجاز خلاف ما يقوله ابن القيم، ومن تأمل كتابه وجد فيه كثيرا من ذلك، فأنى لزاعم أن يزعم أنه ليس في كلامه ما يدل

على المجاز.

ما

وبالجملة، فإن جميع هؤلاء الأعلام الذين عزا إليهم ابن القيم أنهم لم يأت في كلامهم المجاز كانوا أكثر تحريا في حمل الكلام على يراد به من حقيقته أو مجازه، ولم يكونوا منكرين للمجاز قط بل اللفظ في كثير من نصوصهم، ولولا خشية الإطالة المملة لأثبت ذلك هنا بما يشفي الغليل، وقد ذكر البزدوي في أصوله أنه

جاء بصريح

(1) کتاب سيبويه ج 1 ص 211 إلى 216، ط. دار الجيل، بيروت

126

222

(2) المرجع السابق ص

١٬٦١٨ / ١٬٨٩٨