جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الخاص

الجزء ٤ · صفحة ٢٣٢

" وكذلك قوله: {فَلَمَّا أَتَنَهَا نُودِيَ مِن شَطِي الْوَادِ الْأَيْمَنِ والذي ناداه هو الذي قال له: إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وكذلك قوله: {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَاوَى الَّذِينَ كُنتُمْ تزعمون (3) وقوله ويوم يحشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَيْكَةِ أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُرُ (4)، وقوله: يَومَ تَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَاتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن كَانُوا يَعْبُدُونَ مزيدٍ (5) ومحال أن يقول سبحانه لجهنم هَلِ امْتَلَاتِ فتقول: هل من مزيد قبل خلقها ووجودها "

:

وتأمل نصوص القرآن من أوله إلى آخره ونصوص السنة ولا سيما أحاديث الشفاعة وحديث المعراج وغيرها كقوله: " أَتَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبِّكُمْ " (6)، وقوله: " إِنَّ اللهَ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا يَشَاءُ، وَإِنَّ مِمَّا أَحْدَثَ أَنْ لا تَكَلَّمُوا فِي الصَّلاةِ " (7)، وقوله: مَا مِنْكُمْ وو دوک سَيُكلمهُ رَبَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ " (8)

(1) سورة القصص، الآية 30. (2) سورة طه، الآية 14

(3) سورة القصص، الآية 74. (4) سورة سبأ، الآية 40

(ه) سورة ق، الآية 30.

(6) تقدم تخريجه من رواية الربيع.

(7) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب رد السلام في الصلاة (924)

(8) أخرجه البخاري، في كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: " وجوه يومئذ ناضرة "

232

(7443)

١٬٧٢٤ / ١٬٨٩٨