الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٥قال: كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله الله فلم أجبه، فقلت يارسول الله إني كنت أصلي، فقال: ألم يقل الله واسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ إِذَا دعالم کليم ال u/) ثم قال «الأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد» ثم أخذ بيدي فلما أراد أن يخرج قلت له: ألم تقل
لأعلمنك
هي
رب
العالمين
سورة هي أعظم سورة في القرآن؟ قال: «الحمد لله السبع المثاني والقرآن العظيم الذى أوتيته»، وأبو سعيد راوي الحديث غير أبي سعيد الخدرى الصحابي المشهور، وقد التبس على كثير من المفسرين والأصوليين فنسبوا القصة إلى أبى سعيد الخدري، ومن هؤلاء الفخر الرازي والإمام الغزالى والقاضى البيضاوى والامدى والبدر الشماخي ونور الدين السالمي مع العلم أن أبا سعيد الخدرى اسمه سعد مالك
هو
بن
الأبجر
بن
من
بن
هؤلاء
سنان بن عبيد بن ثعلبه وهو خدرة، ولم يُلقب أحد المعلى فضلا أن يكون ذلك اسمه، وأما أبو سعيد بن المعلى فقد قال عنه ابن عبد البر في «التمهيد» لا يُوقف على اسمه. ويستغرب ذلك من ابن عبد البر مع أنه نفسه قال في الاستيعاب: اسمه رافع وقيل الحارث بن نفيع بن المعلى، وقيل أوس بن المعلى، كما يستغرب من ابن عبد البر قوله في الاستيعاب» مات عام 74 عن أربع وستين سنة وتعقبه الحافظ ابن في «الإصابة» بأنه خطأ، لأنه يقضى أن يكون رسول الله الله قال له ذلك وهو ابن أشهر، على أن ابن عبد البر نفسه قد نسب في الاستيعاب إلى بعض العلماء أن أبا سعيد بن المعلى هذا أول من صلى إلى الكعبة عندما حولت القبلة، وقد كان تحويل القبلة في السنة الثانية للهجرة، وأشار الحافظ ابن حجر في «الفتح» إشارة عابرة إلى رده على ابن عبدالبر في «الإصابة» والتبس على الواقدى أبو سعيد هذا بأبى سعيد مولى عبد عامر بن كليب وهو مولى لقريش ليس أنصاريا وأبو سعيد بن المعلى من
حجر
الله
بن
169 -