الجزء الخاص
الجزء ٤ · صفحة ٢٧١مثلها
(1) أو باسم ما يؤدي إليه كالنكاح، أو باسم ما يشبهه كتسمية البليد حمارا كان مجازا، قال أبو الحسين: ولقائل أن أن يُستعمل في الشيء، وفيما يشبهه، وفيما هو
يقول: لا يمتنع
جزاء عنه، وفيما يؤدي إليه في أصل الوضع
ما هو
•
قال شيخنا: وقول هؤلاء باطل بل هو بالضد أحق، فإن الشيء لا يسمى باسم جزاء عنه فيكون حقيقة كقوله تعالى زَاءُ الْإِحْسَنِ إِلَّا الْإِحْسَنُ (2) وقوله: " مَنْ نَفْسٍ عَنْ كرب الدُّنْيَا، نَفْسَ اللهُ عَنْهُ
هل
القيامة
ومن يسر
على
يس
مين
يوم
اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ،
وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ " (3). قال تعالى: وَإِذَا حَيتُم بِنَحِيَّةٍ فَحَدُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا (4)، وقال تعالى: فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ (5)، وقال تعالى: إِن تَنصُرُوا وَلَيَنصُرَنَ اللهُ مَن يَنصُرُه (7)، وكذلك سمي
الله ينصركم در الشيء باسم ما يشبهه ويكون حقيقة، بل عامة أسماء الحقائق وأسماء
(1) سورة الشورى، الآية 40.
(2) سورة الرحمن، الآية 60
(3) رواه مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب فضل الاجتماع على
تلاوة القرآن (2699) من طريق أبي هريرة.
(4) سورة النساء، الآية 86
(5) سورة التوبة، الآية 7.
(6) سورة محمد، الآية 7 (7) سورة الحج، الآية 40
•
271