جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الخاص

الجزء ٤ · صفحة ٣٠٦

هذا، وأما سائر كتبه فإن إثباته المجاز فيها أكثر من أن يحصى

واليكم

أمثلة

من

ذلك:

11

ا. إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان: جاء فيه في معرض إبطال استدلال من استدل بالمعاريض على جواز الحيل قوله: فالمعرض إنما يقصد باللفظ ما جعل اللفظ دالا عليه ومثبتا له في الجملة، فهو لم يخرج بتعريضه عن حدود الكلام، فإن الكلام فيه الحقيقة والمجاز (1).

2 شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل: جاء فيه ما نصه: ونسبة هذا الجعل إلى الله مجاز بمعنى التسمية سمنا مسلمين لك، وكذلك: {وَجَعَلْتَهُمْ أَيْمَةَ (2) أي سميناهم كذلك وهم جعلوا أنفسهم أئمة رشد وضلال، فمنه الحقيقة ومنه

المجاز

(3) "

وفيه أيضا: " ما نصه فهم المؤمنون بلا حول ولا قوة إلا بالله على الحقيقة إذا قالها غيرهم على المجاز - إلى أن قال - ويثبتون مع ذلك قدرة العبد وإرادته واختياره وفعله حقيقة لا مجازا " (4)

(1) إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان، ج 2 ص 105، دار المعرفة، بيروت، لبنان. (2) سورة الأنبياء، الآية 73

(3) شفاء العليل من مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل، ص 122، ط 2، دار الكتاب

العربي 1417 هـ، 1997

م.

(4) المرجع السابق، ص 118

306

١٬٧٩٨ / ١٬٨٩٨