جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الخاص

الجزء ٤ · صفحة ٣٠٧

إعلام الموقعين عن رب العالمين: جاء فيه في الرد على من

تمسك بجواز المعاريض في إباحة الحيل ما نصه: " أو يكون سبب التوهم كون اللفظ ظاهرا في معناه فيعني به معنى يحتمله باطنا بأن ينوي مجاز اللفظ دون حقيقته، أو ينوي بالعام الخاص، أو بالمطلق المقيد، أو يكون سبب التوهم كون المخاطب إنما يفهم من اللفظ غير حقيقته لعرف خاص به أو غفلة منه أو جهل أو غير ذلك من الأسباب مع كون المتكلم إنما قصد حقيقته " (1)

وجاء فيه أيضا: " وهو الذي يسميه المتأخرون الحقيقة والمجاز، وليس يفهم أكثر من المطلق والمقيد، فإن لفظ الأسد والبحر والشمس عند الإطلاق له معنى وعند التقييد له معنى، يسمونه

المجاز " (2)

4 زاد المعاد في هدي خير العباد: جاء فيه في معرض القول في تخيير الصبي بين أبويه ما نصه: " وأما حملكم أحاديث التخيير على ما بعد البلوغ فلا يصح لخمسة أوجه؛ أحدها: أن لفظ الحديث أنه خير غلاما بين أبويه، وحقيقة الغلام من لم يبلغ،

(1) إعلام الموقعين عن رب العالمين ج 3 ص 246، ط. المكتبة العصرية صيدا - بيروت

•

1407 هـ - 1987 م (2) المرجع السابق، ص 249.

307

١٬٧٩٩ / ١٬٨٩٨