جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الخاص

الجزء ٤ · صفحة ٣١٤

وأمثلته

الثاني: التجوز بلفظ المعلوم عن العلم، وسيأتي بيانه

•

الثالث: التجوز بلفظ المقدور عن القدرة مثل رأينا قدرة الله أي مقدور الله، ومنه قوله تعالى: {صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَنْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ

6

أي مصنوعه الرابع: التجوز بلفظ الإرادة عن المراد كقوله تعالى: وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللهِ وَرُسُلِهِ، د (2) والمعنى يفرقون بين الله ورسله بدليل أنه قوبل بقوله (3): وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ ولم يقل ويريدون (5) أن يفرقوا بين أحد منهم

(4)

الخامس: التجوز بلفظ المراد عن الإرادة كقوله تعالى: وَإِنْ حكمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ (6) ومعناه فإن أردت الحكم فاحكم بينهم بالعدل، وفيه مجاز من وجهين: أحدهما التعبير بالحكم عن إرادته، والآخر التعبير بالماضي عن المستقبل.

الأخير

السادس: إطلاق اسم الفعل على الجزء الأول منه وعلى الجزء منه، ومثاله قوله تعالى: {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ

(1) سورة النمل، الآية 88.

•

(2) سورة النساء، الآية 150

(3) في الأصل بقولهم وهو.

(4) سورة النساء، الآية 152

خطأ.

(ه) يريدون كذا بالأصل والظاهر لم يريدوا.

(6) سورة المائدة، الآية 42

314

١٬٨٠٦ / ١٬٨٩٨