الجزء الخاص
الجزء ٤ · صفحة ٣١٦حَسَنًا فَهُوَ لَقِيهِ (1)، ومثل
موعوده
•
:
إِنَّهُ كَانَ وَعْدُمُ مَانيا (2)، أي
التاسع: إطلاق العهد والعقد على الملتزم منهما، وهو في القرآن كثير، من ذلك قوله تعالى: تَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بالعقود (3)، وقوله تعالى: {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ (4)، وقوله تعالى بهذه العهود ها عن موجبها
وَأَوْفُوا بِعَهْدِى
ومقتضاها
(0) '
، وهو الذي
بها
العاشر: إطلاق اسم البشرى عن المبشر به، وهو في القرآن كثير، ومن ذلك قوله تعالى: بُشْرَنكُمُ الْيَوْمَ جَنَّتُ (6)، وقال أبو علي: التقدير بشراكم اليوم دخول جنات أو خلود جنات، لأن البشرى مصدر والجنات جرم، فلا يخبر بالجرم عن المعنى، وقال الشيخ الإمام عز الدين بن عبد السلام: لا حاجة إلى هذا التعسف لأن البشرى ليست عين الدخول ولا عين الخلود، كما أنها ليست عين الجنات، ولا بد من تأويله على كلا القولين بما ذكرناه، وإلا
(1) سورة القصص، الآية 61
(2) سورة مريم، الآية 61
(3) سورة المائدة، الآية 1.
(4) سورة الإسراء، الآية 34.
(5) سورة البقرة، الآية 40. (6) سورة الحديد، الآية 12
316