جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الخاص

الجزء ٤ · صفحة ٣١٧

كان خلفا لأن البشرى قول، ولا يجوز أن يخبر عن القول بأنه ولا بأنه دخول ولا خلود

جرم

الحادي عشر: إطلاق اسم القول على المقول فيه، وهو في

القرآن كثير، من ذلك قوله تعالى: قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ عَالِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ ومنه قوله: الله سُبْحَنَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ علوا كبيرا (2)، أي عن مدلول قولهم، ومنه قوله تعالى: ووَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُوا) (3) معناه وجب عليهم العذاب المقول فيه، ومنه قوله تعالى:

اللهُ مِمَّا قَالُوا (4)، أي من مقولهم وهو الأدرة.

الثاني عشر: إطلاق اسم النبأ

(6)

فبرا

، وهو في القرآن المنبأ عنه عن كثير، من ذلك قوله تعالى: فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْتَوا مَا كَانُوا بِهِ يستهزيون (0) (ه)، ومنه قوله تعالى: لو قُلْ هُوَ نَبُوا عَظِيمٌ (1)، وإن أريد به القرآن فهو من باب إطلاق اسم البعض على الكل لأن القرآن ليس هو كله نبأ، ومنه قوله تعالى: الله وَلَنَعْلَمُنَّ نَبَاءُ بَعْدَ

317

(7)

(1) سورة الإسراء، الآية 42 (2) سورة الإسراء، الآية 43. (3) سورة النمل، الآية 85. (4) سورة الأحزاب، الآية 69

0

(5) سورة الأنعام، الآية (6) سورة ص، الآية 67. (7) سورة ص، الآية 88.

١٬٨٠٩ / ١٬٨٩٨