الجزء الخاص
الجزء ٤ · صفحة ٣١٩لا مبدل لعذاب الله أو لا مبدل لمقتضى عذاب الله، ومنه إنَّ اللهَ يُبَشِّرُكَ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اَسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ
تعالى:
تجوز بالكلمة عن المسيح لكونه تكون بها من غير أب، بدليل تعالى: الله وَجِيهَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ) (2) ولا تتصف ال بذلك، وأما قوله: اسْمُهُ الْمَسِيحُ فإن الضمير فيه عائ مدلول الكلمة والمراد بالأسم المسمى، فالمعنى المسمى المبش المسيح ابن مريم. الخامس عشر: إطلاق اسم اليمين على المحلوف (3)، و القرآن في موضعين أحدهما قوله تعالى: وَلَا تَجْعَلُوا الله لأيمنكُمْ (4)، أي ولا تجعلوا قسم الله أو يمين الله مانع
(3) '
تحلفون عليه من البر والتقوى بالصلاح بين الناس
السادس عشر: إطلاق اسم الحكم على المحكوم به، وذلك تعالى: إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم بِحُكمه (1) أي بما يحكم به واحد منهم، كذلك التعبير بلفظ القضاء عن المقضي به، وقول
(1) سورة آل عمران، الآية 45
(2) سورة آل عمران، الآية 45
(3) كذا في الأصل، والظاهر أنه محلوف به
(4) سورة البقرة، الآية 224
(0) لم يورد ابن القيم في كتابه ذكر الموضع الثاني، فلعله نسي أو أنه سقط
النسخ.
(6) سورة النمل، الآية 78
319
مر