الجزء الخاص
الجزء ٤ · صفحة ٣٢١مضاف، معناه ونهى النفس عن
الهوى، فيكون من مجاز الحذف، ومنه قوله تعالى: أررَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَنهُ (1) يحتمل أن يريد به بهواه، لأنهم كانوا يعبدون الصنم فإن استحسنوا غيره عبدوه وتركوا الأول، ويحتمل أن يكون المراد به مجاز التشبيه، فإن الإنسان إذا طاوع هواه فيما يأتيه ويتركه فقد نزل الهوى منزلة المعبود المطاع. التاسع عشر: إطلاق اسم الخشية على المخشي وهو في القرآن العزيز في قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ معناه من عقوبة ربهم خائفون.
عن
•
(2)
6
العشرون: إطلاق اسم الحب على المحبوب وذلك قوله تعالى: إِلَّا أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّ (3)، معناه أحببت محبوب الخير
ذكر
ربي
الله
(د)
الحادي والعشرون: إطلاق اسم الظن على المظنون، وهو في
القرآن العظيم في موضعين:
أحدهما: قوله تعالى: الله وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَمَة (4)، معناه أي شيء مظنونهم، أهو الهلاك أو النجاة؟
(1) سورة الفرقان، الآية 43.
(2) سورة المؤمنون، الآية 57 (3) سورة ص، الآية 32. (4) سورة يونس، الآية 60.
321