جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الخاص

الجزء ٤ · صفحة ٣٢٢

الثاني: قوله تعالى: ومَا خَلَقنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَطِلًا ذَلِكَ

ظنُّ الذِينَ كَفَرُوا الله (1) معناه ذلك الخلق الباطل مظنون الذين كفروا،

(2)

وأما قوله تعالى: الله اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن انه الا الله فيجوز أن يكون من مجاز الحذف تقديره اجتنبوا كثيرا من اتباع الظن إن اتباع الظن ذنب، ويجوز أن يكون تجوز بالظن عن المظنون وهو أمره باجتناب فعل وقع منهم

الثاني والعشرون: إطلاق اسم اليقين على المتيقن وهو في القرآن العظيم في موضعين؛ أحدهما: قوله تعالى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يأتيك اليقين (3)، ومعناه واعبد ربك حتى يأتيك الموت المتية (3)، لكل أحد، ومنه قوله تعالى: وكنا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى أَتَنَا

اليقين (1) معناه حتى أتانا الموت المتيقن لكل أحد (4) الثالث والعشرون: إطلاق اسم الشهوة على المشتهى، وهو في

القرآن العظيم في موضعين:

أحدهما: قوله تعالى: لا زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ (5) أي المشتهيات بدليل أنه قال: مين النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ (6).

(1) سورة ص،، الآية 27

(2) سورة الحجرات، الآية 12 (3) سورة الحجر، الآية 99

(4) سورة المدثر، الآيتان 46 - 47. (5) سورة آل عمران، الآية 14 (6) سورة آل عمران، الآية 14.

322

١٬٨١٤ / ١٬٨٩٨