الجزء الخاص
الجزء ٤ · صفحة ٣٢٤ثم إنه تكلم على القسم الثاني وهو إطلاق اسم السبب على المسبب، وقسمه إلى أربعة أقسام، ثم على القسم الثالث وهو إطلاق اسم المسبب على السبب وقسمه إلى ثمانية أقسام، ثم على القسم الرابع وهو إطلاق اسم الفعل على غير فاعله لما كان سببا له، وقسمه على أربعة أقسام ثم على القسم الخامس وهو الإخبار عن الجماعة بما يتعلق ببعضهم، ثم على القسم السادس وهو إطلاق اسم البعض على الكل وقسمه إلى سبعة عشر قسما، ثم على القسم السابع وهو إطلاق اسم الكل على البعض، وقسمه إلى أحد عشر قسما، ثم على القسم الثامن وهو التجوز بوصف الكل بصفة البعض، وقسمه إلى أربعة أقسام، ثم على القسم التاسع وهو إطلاق اسم الفعل على مقاربه ومساوقه وقسمه إلى قسمين، ثم على القسم العاشر وهو إطلاق اسم الشيء على ما كان عليه وقسمه إلى قسمين، ثم على القسم الحادي عشر وهو إطلاق اسم الشيء بما يؤول إليه وقسمه إلى قسمين، ثم على قسم الثاني عشر وهو إطلاق اسم المتوهم على المحقق وقسمه إلى خمسة أقسام، ثم على القسم الثالث عشر وهو إطلاق اسم الشيء على الشيء الذي يظنه المعتقد والأمر على خلافه، وقسمه إلى ستة أقسام، ثم القسم الرابع عشر أن يضمن اسم معنى اسم لإفادة معنى الاسمين فيعدى تعديته في بعض المواطن، وقسمه إلى أربعة أقسام، ثم على القسم الخامس عشر وهو مجاز اللزوم وقسمه إلى ثمانية أقسام تحت كل قسم منها أقسام، ثم على القسم السادس عشر وهو التجوز بالمجاز عن المجاز، ثم على القسم السابع عشر وهو التجوز في الأسماء وقسمه إلى سبعة
وهو
324