الجزء الخاص
الجزء ٤ · صفحة ٣٣٦وفي الإصحاح الثاني والثلاثين من سفر الخروج؛ أن هارون هو الذي صنع لبني إسرائيل من أقراط الذهب التي كانت في آذان نسائهم وبنيهم وبناتهم عجلا مسبوكة ركا ليعبده بنو إسرائيل من دون
الله
وفي الإصحاح الحادي عشر من سفر صموئيل الثاني " وكان عند تمام السنة في وقت خروج الملوك، أن داود أرسل يوآب وعبيده معه وجميع إسرائيل، فأخربوا بني عمون وحاصروا ربة، وأما داود فأقام في أورشليم، وكان في وقت المساء أن داود قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك، فرأى من على السطح امرأة تستحم، وكانت المرأة جميلة المنظر جدا، فأرسل داود وسأل عن المرأة، فقال واحد: أليست هذه بتشبع بنت أليعام امرأة أوريا الحثي. فأرسل داود رسلا وأخذها، فدخلت إليه فاضطجع معها وهي مطهرة من طمئها ثم رجعت إلى بيتها، وحبلت المرأة فأرسلت وأخبرت داود، وقالت: إني حبلى. فأرسل داود إلى يوآب يقول: أرسل إلي أوريا الحثي. فأرسل يوآب أوريا إلى داود فأتى أوريا إليه، فسأل داود عن سلامة يوآب وسلامة الشعب ونجاح الحرب وقال داود لأوريا: انزل إلى بيتك واغسل رجليك، فخرج أوريا من بيت الملك، وخرجت وراءه حصة من عند الملك، ونام أوريا على باب الملك مع جميع عبيد سيده ولم ينزل إلى بيته فأخبروا داود قائلين: لم ينزل أوريا إلى بيته. فقال داود لأوريا: أما جئت من السفر، فلماذا لم تنزل إلى بيتك؟ فقال أوريا لداود إن التابوت وإسرائيل ويهوذا ساكنون في الخيام، وسيدي يوآب وعبيد سيدي
بيت
336