الجزء الخاص
الجزء ٤ · صفحة ٣٣٧على وجه الصحراء، وأنا آتي إلى بيتي لأكل وأشرب واضطجع مع امرأتي، وحياتك وحياة نفسك لا أفعل هذا الأمر، فقال داود لأوريا: أقم هنا اليوم أيضا وغدا أطلقك. فأقام أوريا في أورشليم ذلك اليوم وغده، ودعاه داود فأكل أمامه وشرب وأسكره، وخر عند المساء ليضطجع في مضجعه عند عبيد سيده، وإلى بيته لم ينزل
" وفي الصباح كتب داود مكتوبا إلى يوآب، وأرسله بيد أوريا، وكتب في المكتوب يقول: اجعلوا أوريا في وجه الحرب الشديدة وارجعوا من ورائه فيضرب ويموت، وكان في محاصرة يوآب المدينة أنه جعل أوريا في الموضع الذي علم أن رجال البأس فيه، فخرج رجال المدينة وحاربوا يوآب، فسقط بعض الشعب من عبيد داود: ومات أوريا الحثي أيضا، فأرسل يوآب وأخبر داود بجميع أمور الحرب وأوصى الرسول قائلا: عندما تفرغ من الكلام مع الملك أمور الحرب فإن اشتعل غضب الملك وقال لك: لماذا دنوتم من المدينة للقتال، أما علمتم أنهم يرمون من على السور من قتل أبيمالك بن يربوشث، ألم ترمهم امرأة بقطعة رحى من على السور فمات في تاباص؟ لماذا دنوتم من السور؟ فقل قد مات عبدك أوريا الحثي أيضا "
جميع
عن
" فذهب الرسول ودخل وأخبر داود بكل ما أرسله به يوآب،
وقال الرسول لداود قد تجبر علينا القوم وخرجوا إلينا إلى الحقل،
فكنا عليهم إلى مدخل الباب، فرمى الرماة عبيدك من على السور
6
337