جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الخاص

الجزء ٤ · صفحة ٣٤٢

هذا، وقد تكرر من ابن تيمية الاستدلال بما في التوراة

والإنجيل من الأباطيل الواضحة في مواضع متعددة مما كتب (1) مما يوضح بداهة أنهم أخذوا بحظ وافر من ضلالات وهو اليهودية والنصرانية معا، وهذا ما يدل عليه قول تقي الدين الحصني الشافعي في عقيدتهم " هي نزعة سامرية في التجسيم، ونزعة يهودية في التشبيه، وكذا نزعة نصرانية " (2)

دعوى الحشوية انقلاب أبي حامد الغزالي إلى معتقدهم: للحشوية دعاوى عريضة الحاشية في أن كثيرا من العلماء المحققين الذين كانوا يحملون الآيات المتشابهات على ما دلت عليه أمهاتها المحكمات انقلبوا عن ذلك، وأخذوا بطريقتهم في إجراء تلك الآيات على ظاهرها، وهي ما يسمى عندهم بالطريقة السلفية، والسلف براء منها كما سبق، ومن بين أولئك العلماء الذين ألصقوا هذه الدعوى الإمام أبو حامد محمد بن محمد الغزالي، فقد عزا ابن تيمية إليه ذلك كما في فتاواه (3) وتبعه عليه الكاتبون ممن هم

بهم

ص

112، 110

ص

(1) يراجع في هذا كتابه المسمى منهاج السنة جـ 1 ص 363 وفتاواه المجلد الخامس 33، 34 والمجلد الرابع (2) ينظر كلام تقي الدين الحصني بتوسع في كتابه دفع شبه من شبه وتمرد ونسب ذلك إلى السيد الجليل الإمام أحمد ص 7 - 10 دار إحياء الكتب العربية وكذلك ما قاله فيهم العلامة الزبيدي الحسيني في كتابه اتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين جـ 2 ص 109 ط دار الفكر وما قاله ابن حجر الهيتمي في الفتاوى الحديثية ص 203 وفي حاشيته على مناسك الإمام النووي ص 214 ط دار الفكر وغيرهم.

(3) ينظر فتاوى ابن تيمية ج 4 ص

72

342

١٬٨٣٤ / ١٬٨٩٨