جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

الحسين وابنه محمد بن على وسالم بن الله عبد بن عمر ومحمد بن المنكدر وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ومحمد بن كعب ونافع مولى ابن عمر

الله

الله

وأبو الشعثاء وعمر بن عبد العزيز ومكحول وحبيب بن أبي ثابت والزهرى وأبو بن عباس وابنه والأزرق بن قيس وعبد قلابة وعلى بن عبد بن مقرن، وممن بعد التابعين عبيد الله العمرى والحسن بن زيد وزيد بن على

الله

بن معقل

ابن الحسين ومحمد بن عمر بن علي وابن أبي ذئب والليث بن سعد وإسحاق بن راهويه، وزاد البيهقي في التابعين عبد بن صفوان ومحمد بن الحنفية وسليمان التيمي، ومن تابعيهم المعتمد ابن سليمان، وذكر البيهقى في الخلافيات أنه اجتمع آل رسول الله الا الله على الجهر ببسم الله الرحمن رحيم، ويؤيده ما جاء في كتب العترة وهو الذي عليه الشافعي وأصحابه واتفق عليه أصحابنا، وذكر الخطيب عن عكرمة أنه كان لا يصلى خلف من لا يجهر بالبسملة، ويرى جماعة من العلماء الإسرار بها وهو المعمول به عند الحنفية والحنابلة، وقد روى عن جماعة الصحابة

القاضي

من

السلف

من

والتابعين، ومالك لايرى قراءتها سراً ولا جهراً ونُقل عنه قراءتها في النوافل في فاتحة الكتاب وسائر القرآن، ومنهم من يرى جواز الجهر والإسرار بها حكاه أبو الطيب الطبرى عن ابن أبي ليلى، وإذا تدبرت مجموع الروايات استطعت أن تستخلص منها صحة القول بالجهر، فقد أخرج الإمام الشافعي بإسناده عن أنس بن مالك رضي الله عنه: قال صلى معاوية بالناس الله الرحمن الرحيم، ولم

فلم

يقرأ

بسم

في المدينة صلاة جهر فيها بالة اءة، يكبر في الخفض والرفع فلما فرغ ناداه المهاجرون والأنصار يامعاوية نقصت

بسم

الصلاة ـ وفي رواية سرفت الصلاة ـ أين التكبير إذا خفضت وإذا رفعت؟ فكان إذا صلى

الله الرحمن الرحيم؟ وأين

بهم

بعد ذلك قرأ

بسم الله

الرحمن الرحيم وكبر. والحديث صحيح الإسناد كما أوضح العلامة المحدث

-

179 -