جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

-

حضر جامعا وحضره جماعة

أهل

من

نفسه أنه فقد حكى الحازمي عن التمييز المواظبين في ذلك الجامع، فسألهم عن حال إمامهم في الجهر والإخفات قال: وكان صيتا يملا صوته الجامع - فاختلفوا في ذلك، فقال بعضهم يجهر وقال بعضهم يخفت، وعقب على ذلك السيد محمد رشيد رضا في «المنار» بأن اختلاف هؤلاء المصلين لم يكن في صلاة واحدة بل في جميع الصلوات ورد ذلك إلى الغفلة والناس عرضة لها لا سيما الغفلة عن أول الصلاة وعلل ذلك باشتغال الناس عن مراقبة قراءة الإمام بالدخول في الصلاة وقراءة دعاء الافتتاح وحمل عليه روايات أنس في عدم الجهر بالبسملة أو عدم سماعها، إذ يرى السيد رشيد رضا مرد ذلك إلى بعد أنس عن الصفوف القريبة من الإمام واشتغاله بدعاء الافتتاح والإحرام فلذلك لم البسملة يسمع من الرسول الله وخلفائه الثلاثة مع أنه العادة أن يكون صوت القاراء من خافتا في أول القراءة، و رأى كل من الحافظ ابن حجر والشوكاني أن الرواية إثبات الجهر إذا وجدت قدمت على نفيه، لا بمجرد تقديم رواية المثبت على النافي كما القاعدة، لأن أنساً جداً أن يبعد يصحب النبي الله مدة عشر سنين ويصحب أبا بكر وعمر وعثمان فلا يسمع منهم الجهر في صلاة واحدة بل لكون أنس اعترف بأنه لا يحفظ هذا الحكم كأنه لبعد عهده به لم يذكر منه إلا الجزم بالافتتاح بالحمد الله جهرا فلم يستحضر الجهر بالبسملة فيتعين الأخذ بحديث من أثبت الجهر وهما يشيران بهذا إلى سؤال أبي سلمة بن مالك عما كان رسول الله يستفتح به قراءته وقد سلف ذكره، نفسه الذي روى قصة المهاجرين والأنصار مع معاوية

أنس

وأنس

بن

هي

مالك هو

وإنكارهم عليه عدم قراءته البسملة الذى استدلوا عليه بعدم جهره بها

وروى البخاري عن أنس أنه سئل كيف كانت قراءة النبي الله فقال

كانت مدا ثم قرأ

بسم

الله

الله الرحمن الرحيم يمد ببسم ويمد بالرحمن ويمد

- 181