جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الخاص

الجزء ٤ · صفحة ٣٧٨

إلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا (1)، وقوله: (1)، وقوله: لالالالا مَا اتَّخَذَ اللهُ مِن ولد وما كان معه مِنْ إِلَه إِذا لَذَهَبَ كُل إِلَه بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا

يَصِفُونَ

لي

وأما صدق الرسول فيستدل عليه بقوله تعالى: قُل اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ، وَلَوْ كَانَ فَأْتُوا بِسُورَةِ مِثْلِهِ (4)، وبقوله:

،

بعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (3)، ويقوله: (قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ، مُفْتَرَيَتٍ

(0)

وضَرَبَ

وأما اليوم الآخر فيستدل عليه بقوله سبحانه وتعالى: لنا مثلا ونتي خَلَقَهُ قَالَ مَن يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَاهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (1)، وبقول حسَبُ الْإِنسَنُ أَن يُتْرَكَ سُدَّى أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَنِي يُمْنَى

مالي

يمْنَى: كَانَ عَلَقَةً

ثُم

فجعل منه الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ والانتى الليله أليس ذلك بقدرٍ على أن يحيى

(7)، وقوله تعالى: الله يَأَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ

الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْتَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ تُخَلَّقَةٍ

(1) سورة الإسراء، الآية 42.

(2) سورة المؤمنون، الآية 91

(3) سورة الإسراء، الآية 88.

(4) سورة يونس، الآية 38. (ه) سورة هود، الآية 13

(6) سورة يس، الآية 78 - 79.

(7) سورة القيامة، الآيات 36 - 40.

378

١٬٨٧٠ / ١٬٨٩٨