الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٩منها حديث أبي هريرة الذى أخرجه الطبراني وابن مردويه والبيهقي
بسم
الله الرحمن الرحيم إحداهن
بلفظ «الحمد لله رب العالمين سبع آيات وهى السبع المثانى والقرآن العظيم وهى أم القرآن، وهي فاتحة الكتاب»
الحمد لله
«بسم
بسم
الله الرحمن الرحيم
الله الرحمن الرحيم
وأخرجه الدارقطني بلفظ «إذا قرأتم الحمد لله فاقرأوا أنها أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني وبسم إحدى آياتها» والحديث واضح في أن البسملة. من الفاتحة، ولكن الألوسي حاول قلب هذه الدلالة الواضحة فقال ما معناه أن المراد من الرواية الأولى أن رب العالمين إلى آخرها سبع آيات كما يقول الحنفية، وقوله عل الله الله الرحمن الرحيم إحداهن» أراد به إزالة توهم كونها ليست من القرآن لعدم تعرضه لها، وقد جاءت عبارته بأسلوب التشبيه البليغ ومواده أنها كإحدى آياتها في كونها من القرآن، وكذلك قوله في الرواية الأخرى «وبسم الله الرحمن الرحيم إحدى آياتها» وأنت ترى أن في هذا الكلام صرفا للعبارة عن ظاهرها وخروجها بالحديث عن دلالته الواضحه فالنبي عل أراد التأكيد على أن البسملة من الفاتحة، وقوله «الحمد لله رب العالمين» علم على هذه السورة، فما الذى يدعو إلى زعم أن البسملة ليست بآية منها مع هذا التصريح في كلامه عليه أفضل الصلاة والسلام بأنها إحدى آياتها، وما الداعي لتقدير أداة التشبيه، ولو كان المراد التشبيه لذكرت أداته لدفع اللبس فإن حذفها لا يكون إلا مع الأمن. منه، وفي هذا ما يكفي المستفيد دلالة على طريقة الألوسي في الرد على خصمه الرازي في هذه المسألة
ومنها مارواه الشافعي عن ابن جريج عن أبي مليكه عن أم سلمة أنها قالت: «قرأ رسول الله الفاتحة الكتاب فعد «الله الرحمن الرحيم»، «الرحمن الرحيم» آية، «مالك
آية
، «الحمد لله
رب العالمين» آية
بسم
يوم الدين» آية، «إياك نعبد وإياك نستعين» آية، «اهدنا الصراط
- 183 -