جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

الله

مالك

الذين

،

بسم

المستقيم» آية، «صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين» آية. وهذا نص صريح، وجاء هذا الحديث عند أحمد وأبي داود بلفظ: «سُئلت أم سلمة عن قراءة رسول الله لا، فقالت كان يقطع قراءته آية آية الله الرحمن الرحيم، الحمد الله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك.،» وفي لفظ ابن الأنباري والبيهقي: «كان إذا قرأ الدين يوم قطع قراءته آية آية، يقول بسم الله الرحمن الرحيم ثم يقف، ثم يقول الحمد رب العالمين ثم يقف، ثم يقول الرحمن الرحيم ثم يقف، ثم يقول مالك يوم الدين» وفي رواية الدارقطني عن ابن أبي مليكه عن أم سلمة رضى الله عنها أيضا أن النبي علا الله كان يقرأ الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، يوم الدين، إياك نعبد وإياك نستعين، إهدنا الصراط المستقيم، صراط أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، فقطعها آية آية، وعدها عد الأعراب، وعد (بسم الله الرحمن الرحيم) آية، ولم يعد (عليهم)» قال اليعمري: رواته موثقون، وأخرجه أيضا ابن خزيمة والحاكم، وفي إسناده عمر بن هارون البلخي: ضعفه الحافظ لكنه وثق عند غيره، وغاية ما تشبث به الألوسي في الاعتراض على هذا الدليل أمران أحدهما عدم ثبوت سماع أبي مليكه عن أم سلمه رضي الله عنها، ثانيهما أن غاية ما في الروايات قراءة النبي علال البسملة الفاتحة وهو دليل قرآنيتها لا دليل كونها من الفاتحة والجواب عن الاعتراض الأول بأن الذين أعلوا الحديث بالانقطاع کالطحاوي استدلوا برواية الليث عن ابن أبي مليكه عن يعلى بن أم سلمه، ورد عليهم الحافظ بأن هذا الذى أعل به ليس بعله فقد رواه الترمذى من طريق ابن أبي مليكه عن أم سلمة بلا واسطة وصححه ورجحه على الإسناد الذي فيه يعلى بن مملك، ويريد الحافظ بذلك رواية الترمذى للحديث وتصحيحه له في باب فضائل القرآن مع العلم أن الترمذى ذكر في

مالك عن

184 -