جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٤

الناس بوضع العبادات التي لم ينزلها الله تعالى، وبقولهم هذا حلال وهذا حرام من عند أنفسهم أو من عند أمثالهم فيجعلون أنفسهم شركاء الله في ربوبيته قال تعالى: {امْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَالَمْ يَأْذَنْ الله (المدرعا، وفسر النبي علا الله اتخاذ أهل الكتاب أحبارهم ورهبانهم اربابا من

دون

الله بمثل هذا

به

وذكر صاحب المنار أيضا أن حظ العبد من وصف الله بالرحمة أن يطالب نفسه بأن يكون رحيما بكل من يراه مستحقا للرحمة من خلق الله تعالى حتى الحيوان الأعجم، وأن يتذكر دائما أن ذلك هو طريقه إلى رحمة فإن النبي الله يقول: (إنما يرحم الله من عباده الرحماء) رواه الطبراني عن جرير بسند صحيح وقال: الراحمون يرحمهم الله تبارك وتعالى، ارحموا من في الأرض يرحمكم. من في السماء) رواه أحمد وأبو داود والحاكم من حديث

الله

تعالى يوم

ابن عمر، وقال ع ع (من رحم ولو ذبيحة عصفور رحمه الله القيامة) رواه البخاري في الأدب المفرد والطبراني عن أبي أمامه وأشار

السيوطي إلى صحته

228