الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٥وقول الآخر:
إذا مارمونا رمين
الله
ودناهم مثلما
يقرضونا
ثانيهما: القضاء ومنه قوله تعالى: {وَمَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ
(يوسف
الْمَلِكِ سد / وقول الشاعر: لعمرك ما كانت حمولة معبد على جدها حربا لدينك من مضر وفسر الدين في الآية بالمعنى الأول ابن عباس وابن مسعود من الصحابة رضى عنهم، وعليه ابن جريج وقتادة، حكى ذلك عنهم ابن جرير وغيره من المفسرين، وروي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما تفسيره بالمعنى الثاني وكلاهما سائغ، وجاء الدين في القرآن بمعنى الجزاء في قوله: يَوْمَئِذٍ تُوَفِيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ الود (20) وقوله: {إِنَّا لَمَدِينُونَ كله الصالات (3) ويدل عليه ة قوله تعالى: اليَوْمَ تُجْزَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْه (عالم (10) وقوله: اليوم
تُجْزَوْنَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ که رامه (13)
وقد
(الجالية /28).
(غافر
يسأل سائل، أليس الله مالكا لجميع الأيام؟ فكيف يُخص مُلكه
بيوم الدين؟.
والجواب أن كل زمان داخل في حيطة ملك الله تعالى الواسع كدخول كل مكان، وإنما خُص يوم الدين بالذكر لأن الذين يتعامون في الحياة الدنيا عن دلائل اختصاص الله تعالى بالملك فيدعون الملك لأنفسهم أو لغيرهم ويخشون غير الله تعالى، ويرجون سواه يدركون في ذلك اليوم أن الملك الله تعالى وحده، فلا يتطاول أحد على ادعاء الملك، ولا يتعلق خوف أحد ولارجاؤه بغير الله، ولذلك قال الله تعالى: ولِمَنِ الْمُلْكُ الْيَومَ، لِلَّهِ الْوَاحِدِ القهار (عالم (16) وفي حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه عند الشيخين أن رسول الله الله قال: (يقبض الله الأرض يوم القيامة ويطوي السماء بيمينه ثم يقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض؟)، ومن أن يوصف أي
هنا
حرم
239 -