الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥رابعا: معرفة أسباب النزول لأجل فهم الأغراض والمقاصد في كثير من آي الكتاب ينبهم درك مقاصدها بدون معرفة أسباب نزولها، وذلك يقتضي الرجوع إلى كتب الحديث وتمحيص الثابت من الروايات من غيره. خامسا: تصور الظروف التي صاحبت نزول القرآن والمحن
اكتنفت المنزل عليه، والعراقيل التي وقفت في طريق دعوته إليه.
التي
حيث
سادسا: معرفة القواعد التي تمكن من استنباط أحكامه، وهي المصطلح على تسميتها بأصول الفقه الباحثة عن الأدلة الشرعية من دلالتها على الأحكام الشرعية، والأحكام الشرعية من حيث دلالة الأدلة
الشرعية عليها.
سابعا: رسوخ عقيدة التوحيد في قلب المفسير لأنه يفسر كلام الله فإذا لم يكن راسخ الإيمان ثابت اليقين لم يؤمن من الاضطراب والحيرة في
تفسيره.
ثامنا: معرفة الأحكام الفرعية الشرعية المستخرجة من أدلتها التفصيلية لتصور مقاصد الكتاب في الأمر والنهي، وهذا يتم بدراسة كتب الفقه التي ترد الفروع إلى أصولها وتقرن الأحكام بأدلتها، ومن المفسرين من يرى دخول هذا الشرط في بعض ما تقدمه ولعله يشير بذلك إلى علم أصول الفقه لضرورة الإلمام ولو ببعض الأحكام الفرعية لمن مارسه .. تاسعا: معرفة علم القراءات لتوقف معرفة بعض معاني القرآن على
معرفة وجوه قراءاته.
- 19 -