جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦

مصادر التفسير

للتفسير مصادر خاصة كغيره من العلوم وأهم مصادره أربعة:

أ ـ القرآن الكريم

أولها: الكتاب نفسه فإن أولى ما فسر به القرآن القرآن، فكم من آية مبهمة جاء كشف إبهامها في آية أخرى، وكم من عموم في آية خُص بآية غيرها، وهكذا تقييد الإطلاق ونسخ المنسوخ قد يردان في نفس آيات

الكتاب.

ب

-

السنة النبوية

ثانيها: السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، ذلك لأن رسول الله الله أعلم الناس بمقاصد التنزيل ومسالك التأويل ولولا ذلك لما أمره الله ببيانه ووكله إليه في قوله وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إليهم (اصل) ولكن لابد من تمحيص الروايات والنظر في أسانيدها، لتمييز الصحيح من غيره، وغالب ما روي عن النبي علا في تفسير القرآن الأسانيد ولذلك قال أحمد بن حنبل: ثلاث ليس لها أصول،

مقطوع التفسير والمغازي والملاحم، ويقصد بذلك - كما قال المحققون من أصحابه ـ غالب المأثور من هذه الثلاث وإلا فقد ثبتت روايات صحيحة الإسناد متصلة بالرسول (صلوات الله وسلامه عليه في بيان بعض ومن المعلوم أن الكذب قد فشا حتى على النبي عل فنسب إليه مالم يقله لذلك أخذ العلماء بالحيطة والحذر في قبول الروايات.

الآيات

20