الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٨الله
دين الإسلام وهو أوسع مما بين السماء والأرض)، وأخرج نحوه ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذلك عن ابن مسعود وناس من الصحابة وروى ابن جرير عن محمد بن الحنفية أنه قال: هو دين الذي لا يقبل من العباد غيره، وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: هو الإسلام، رواه عنه ابن جرير ايضا، ويشهد لهذا التفسير قول الله تعالى: وقُلْ إِنَّنِي هَدَانِي ربي إلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، دِينًا قيمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكين من الأمام (12) كما يشهد له ما اخرجه أحمد والترمذي وحسنه،، والحاكم وصححه، والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابوالشيخ وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن النواس ابن سمعان عن رسول الله الله قال: (ضرب مثلا صراطا مستقيما وعلى جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة وعلى باب الصراط داع يقول: يا أيها الناس ادخلوا الصراط جميعا ولا تفرقوا، وداع يدعو من فوق الصراط فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئا من تلك الأبواب، قال ويحك لا تفتحه فإنك إن تفتحه تلجه، فالصراط الإسلام، والسوران حدود الله، والأبواب المفتحة الله محارم، وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله، والداعي من فوق واعظ الله تعالى في قلب كل مسلم قال ابن كثير: بعدما أورد بعض أسانيد
الحديث
وهو إسناد حسن صحيح
الله
وقيل: هو السُّنَّة ذكره بعض المفسرين عن بعض الصحابة. وقيل: هو رسول الله الا الله وصاحباه أبوبكر وعمر، أخرجه عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن عدي وابن عساكر عن عاصم الأحول عن أبي العالية، وجاء فيه عن عاصم الأحول أنه ذكر للحسن البصري تفسير أبي العالية فقال: صدق ابو العاليه ونصح، وأخرج الحاكم وصححه عن أبي العالية عن ابن عباس مثله
- 272 -