الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩١الله
الله
بن
الله
الله
بن شقيق عن
بن شقيق قال: أخبرني من سمع رسول الله وهو بوادي القرى على فرس له، ويسأله رجل من بني القين فقال: من المغضوب عليهم يارسول الله؟ قال: (اليهود) قال فمن الضالون؟ قال: (النصارى) وأخرجه إبن مردويه عن عبد الله شقيق عن أبي ذر رضي عنه أنه سأل رسول الله عن ذلك فأجابه بما ذكر، وأخرج البيهقي عن عبد رجل من بني القين أنه أتى رسول الله الله فسأله … إلخ وأخرج وكيع وعبد بن حميد وابن جرير عن عبد الله بن شقيق قال: كان رسول الله الله يحاصر أهل وادي القرى فقال له رجل … إلخ، وأخرج أحمد وعبد بن حميد والترمذي وحسنه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان في صحيحه عن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله علعل الله: (إن المغضوب عليهم هم اليهود وإن الضالين هم (النصارى وأخرج أحمد وأبو داود وابن حبان والحاكم وصححه والطبراني عن الشريد قال: مرّ بي رسول الله الا الله وأنا جالس هكذا، وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري واتكأت على ألية يدي فقال: (أتقعد قعدة المغضوب عليهم وهذا التفسير مروي عن جماعة من أصحاب النبي منهم ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهما وروى عن الربيع بن أنس وعبدالرحمن بن زيد بن أسلم وكثير من أئمة التابعين فمن
الله
بعدهم، قال الشوكاني: والمصير إلى هذا التفسير النبوي متعين وهو الذي
أطبق عليه أئمة التفسير من السلف
•
وعضد هذا التفسير باقتران ذكر اليهود بالغضب وذكر النصارى بالضلال في عدة آيات من الكتاب نحو قوله عز وجل: وبِئْسَ مَا اسْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أنْ يَكْفُرُوا بَمَا أَنْزَلَ الله بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاؤُا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِين الكمية البصرة) وقوله: وقُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بَشَرٌ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةٌ عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ
285 -