الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٤النيسابورى قال: حدثنا أبومعاوية عن الأعمش، عن ابراهيم النخعي عن همام بن الحارث، أن عمر نسي القراءة في المغرب، فأعاد الصلاة، قال
بهم
ابن عبد البر: وهذا حديث متصل شهده همام من عمر، روى ذلك
وجوه، وروى أشهب عن مالك قال: سُئل مالك عن الذي نسى القراءة قال عمر، قال: أنا أنكر أن يكون عمر فعله
أيعجبك
من
،
وأنكر
الحديث ــ وقال: يرى الناس عمر يصنع هذا في المغرب ولا يسبحون به،
أرى أن يعيد الصلاة من فعل هذا
•
والمفهوم من كلام المالكية أن مالكا يرى رأينا في من يتركها عمدا وهو خلاف ما ذكره عنه ابن حزم وغيره، والاعتماد على ما يرويه عنه عنه أصحابه أولى، أما في حالة النسيان، فذكر ابن خويز منداد البصرى المالكي، عدم اختلاف قول مالك، في بطلان صلاة من تركها في ركعة من صلاة ركعتين ولزوم الإعادة عليه، واختلف قوله في من تركها ناسيا في ركعة من صلاة رباعية أو ثلاثية، فقال مرة يعيد الصلاة، وقال مرة أخرى يسجد سجدتي السهو، وهي رواية ابن عبد الحكم وغيره عن مالك، قال ابن خويز منداد: وقد قيل إنه يعيد تلك الركعة، ويسجد للسهو بعد السلام، قال ابن عبد البر: الصحيح من القول إلغاء تلك الركعة، والاتيان بركعة بدلا منها كمن
أسقط سجدة سهوا، وهو اختيار ابن القاسم.
- TA-