الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٩وأبو داود والنسائي والترمذي وحسنه، وابن ماجة وابن حيان بلفظ: (فإني أقول مالي أنازع (القرآن وزيادة فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله الله فيما يجهر فيه رسول الله الا الله من الصلوات بالقرأة حين سمعوا ذلك من رسول الله) وهذه الزيادة مدرجة في الخبر كما نقله الشوكاني عن الخطيب، وذكر أنه اتفق على ذلك البخاري في التاريخ وأبو داود ويعقوب بن سفيان والذهلي والخطابي وغيرهم
قال النووي: وهذا مما لاخلاف فيه بينهم، ومنها حديث أبي هريرة عند قال: (إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا
الأحمر وأجاب
الوهم
بل
هو
عنه
منه،
في معنى
، أن النبي
، ونفي
الخمسة إلا الترمذي، كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا ونُسب إلى مسلم تصحيحه، ولكن أبا داود قال في زيادة قوله (وإذا قرأ فأنصتوا)، ليست بمحفوظة، ونسب الوهم فيها إلى أبي خالد، ورد عليه المنذري بأن أبا خالد هذا هو سليمان ابن حيان وهو من الثقات الذين احتج بهم البخاري ومسلم في صحيحهما، الإمام نور الدين السالمي رحمه الله، بأن ذلك لا ينافي وقوع لأن أبا داود لم يدع كذبه، وإنما ادّعى وهمه، وهو غير الكذب الغلط، غير أن المنذري عزز ثبوت هذه الزيادة، الوهم عن راويها أبي خالد، بعدم تفرده بها، فقد تابعه عليها أبو سعيد سعد الأنصاري الأشهلي المدني نزيل بغداد، وقد سمع من عجلان وهو ثقة وثَقَهُ يحيى بن معين ومحمد بن عبدالله المحزمي وأبو عبد الرحمن النسائي وقد أخرج النسائي هذه الزيادة في سننه من حديث أبي خالد الأحمر سعد، ونسب المنذري إلى مسلم إخراج هذه الزيادة في حديث الأشعري من رواية جرير ابن عبد الحميد، عن سليمان التسيمي عن قتاده وأقر الشوكاني نسبتها إلى رواية مسلم في صحيحه عن أبي موسى الأشعري، ورأيت جماعة من العلماء عزوا إخراجها إلى مسلم من حديث
محمد بن
ومحمد بن
أبي
موسي