الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٠أبي
موسى، منهم القرطبي في تفسيره، والحافظ ابن حجر في فتح الباريء، وعزا إليه ابن قدامة في المغنى إخراج حديث أبي هريرة الذي تقدم ذكره، وقد راجعت أبواب القراءة في الصلاة وأبواب صلاة الجماعة من صحيح مسلم بابا بابا، وتأملت ما فيها حديثا حديثا، فلم أجد ما عزوه اليه من رواية أبي رواية أبي هريرة، ولا من رواية غيرهما، وإنما رأيت في باب
موسي
، ولا من
ائتمام المأموم بالإمام أربعة أحاديث أخرجها مسلم من رواية أنس وعائشة وجابر بن عبد الله، وأبي هريرة رضي الله عنهم أما حديث أنس فلفظه «إنما
،
جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا، فإذا سجد فاسجدوا، وإذا رفع فارفعوا وإذا قال: سمع الله لمن الحمده فقولوا ربنا ولك الحمد، وإذا صلى قعودا فصلوا قعودا أجمعون» وفي بعض طرقه عنه زيادة «فإذا صلى قائما فصلوا قياما» ولفظ حديث عائشة «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا» ولفظ حديث جابر «إئتموا بأئمتكم إن صلى قائما فصلوا قياما وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا» ولفظ حديث أبي هريرة «إنما الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه، فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون» وفي بعض الطرق في نفس صحيح مسلم زيادة بعض ألفاظ في رواية أبي هريرة منها «إذا صلى قائما فصلوا قياما» وليس في شيء منها «وإذا قرأ فأنصتوا» ولم تأت رواية في هذا الباب عن أبي الأشعري موسي أدرى أين تقع هذه الرواية التي نسبوها إليه، مع العلم أن هؤلاء الذين عزوا إخراج مسلم لهذا الحديث عن أبي موسى وتصحيحه حديث أبي هريرة معدودون في مقدمة أئمة الحديث رواية ودراية، هذا وقد أعل الدارقطني هذه الزيادة موجودة في صحيح مسلم في باب التشهد في الصلاة أرشدني إليها أحد الإخوان فوجدتها، ونص ما في الصحيح: =
، ولست