جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢

التأويل

الأول: أن رسول الله الا الله دعا له الله أن يفقهه في الدين ويعلمه

، وذلك موجود في الصحاح والسنن. الثاني: أن ابن عباس لم يكن يستحل تفسير القرآن بالرأي.

الثالث: إقرار كبار الصحابة له بالمعرفة والنبوغ.

من أهل بيت النبوة.

انه الرابع: الخامس: أنه وجد تفسيرا للقرآن كله يعزى إليه بالأسانيد ولم يُؤثر ذلك عن غيره، وبعد هذا قال العلامة اليماني: لأجل ذلك خصصته بالذكر وقدمته على من هو أفضل وأعلم وأقدم وأكبر كالإمام علي بن أبي طالب وغيره من أصحاب النبي عل

ومما لا يشك فيه أنَّ صحابة النبي لعل اللي كان لهم القدح المعلى في معرفة تفسير القرآن بمخالطتهم للنبي علا الله ومعايشتهم ظروف نزول القرآن وعمقهم في اللغة العربية، وعدم تأثرهم بالدخيل عليها فلا غرو أن كانوا في التفسير نجوم سمائه ومعالم طريقه وينابيع فيضه فهم أدرى بما ثبت عن الرسول

الأمين عليه أفضل الصلاة والتسليم.

د-

اللغة العربية

رابعها: اللغة العربية لأنها وعاء القرآن وكثير منه لا تتوقف معرفة المراد به إلى النقل وإنما تكفي لذلك معرفة لغته وفهم أصولها، لذلك نرى أباحيان الأندلسي وغيره من المفسرين يشددون النكير على الذين يقصرون تفسير القرآن على ما أثر عن الصحابة والتابعين حتى قال أبو حيان في البحر: «في الذي يدرس اللغة التركية ويتقن مفرداتها ويعرف مركباتها ويدرك

- 26 -