الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢١زيادة «وإذا قرأ فأنصتوا «الواردة في رواية سليمان التيمي عن قتادة بأن أصحاب قتادة لم يذكروها منهم شعبة وهشام وسعيد بن أبي
الحفاظ من
عروبة وهمام وأبو عوانة ومعمر وعدي بن أبي عمارة، قال الدارقطني:
فإجماعهم يدل على وهمه، وقد روي عن عبد الله بن عامر عن
قتادة
متابعة التيمي، ولكن ليس هو بالقوي تركه القطان، لكن روى بعضهم
أحمد بن حنبل وابن المنذر
ومنها حديث «من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءه» وهو
تصحيحها عن
حديث مرسل من طريق عبد الله موسى بن أبي عائشة عن عبد الله بن
بن عن جابر بن عبد الله
عن النبي
شداد النبي الله وإنما أسنده عن عن
شداد
الحسن بن عماره: وأبو حنيفه وقد ضعفهما الدارقطني الراوى
للحديث قال: وروي هذا الحديث سفيان الثوري، وشعبة وإسرائيل بن يونس وشريك وأبو خالد الدالاني وأبو الأحوص وسفيان بن عيينه وحريث ابن عبد الحميد وغيرهم عن موسى بن أبي عائشة عن عبد بن شداد مرسلا عن النبي الله وهو الصواب. وذكر الحافظ وغيره أنه مشهور من كلام
الله
= «وفي حديث جرير عن سليمان عن قتادة من الزيادة: (وإذا قرأ فأنصتوا (» وليس في حديث أحد منهم، فالله قال على لسان نبيه: (سمع الله لمن حمده)، إلا في رواية أبي كامل وحده عن أبي عوانة، قال أبو اسحاق: قال أبو بكر ابن أم أخت أبي النضر في هذا الحديث .. فقال مسلم تريد أحفظ من سليمان؟ فقال له أبو بكر فحديث أبي هريرة؟ فقال هو صحيح، يعني (وإذا قرأ فأنصتوا (فقال: هو عندي صحيح، فقال: لم لم تضعه هاهنا؟ فقال ليس كل شيء عندي صحيح وضعته هاهنا، إنما وضعت هاهنا ما أجمعوا عليه.
قال النووي في شرحه: واعلم أن هذه الزيادة وهي قوله (وإذا قرأ فأنصتوا (لما اختلف الحفاظ في صحته، فروى البيهقي في السنن الكبير عن أ أبي داود السجستاني أن هذه اللفظة ليست بمحفوظة، وكذلك رواه عن يحيى بن معين، وأبي حاتم الرازي والدارقطني.، والحافظ أبي على النيسابوري شيخ الحاكم أبي عبدالله، قال البيهقي: قال أبو علي الحافظ: هذه اللفظة غير محفوظة، قد خالف سليمان التيمي فيها جميع أصحاب قتادة واجتماع هؤلاء الحفاظ على تضعيفها مقدم على تصحيح مسلم، لاسيما ولم يروها مسندة في صحيحه والله أعلم
315 -