جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٣

ورواه الطبراني بسند ضعيف عن عبد الله بن مغفل مرفوعا، وأخرج أبو يعلى وابن حبان والطبراني والبيهقي عن سهل بن سعد الساعدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لكل شيء سناما، وسنام القرآن

سورة البقرة، من قرأها في بيته نهارا لم يدخله الشيطان ثلاثة أيام

ومن قرأها في بيته ليلا لم يدخله الشيطان ثلاث ليال». وأخرج أبو عبيد وأحمد ومسلم والنسائي عن أسيد بن حضير قال: بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة، وفرسه مربوطة عنده، إذ جالت الفرس فسكت فسكنت، ثم قرأ فجالت الفرس فسكت فسكنت، ثم قرأ فجالت الفرس فسكت فسكنت، فانصرف إلى ابنه يحيى وكان قريبا منها، فأشفق أن تصيبه، فلما أخذه رفع رأسه إلى السماء فإذا هو بمثل الظلة فيها أمثال المصابيح عرجت إلى السماء حتى ما يراها، فلما أصبح حدّث رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتدري ما ذاك؟ قال: لا يا رسول الله قال: تلك الملائكة دنت لصوتك، ولو قرأت لأصبحت تنظر إليها الناس لا تتوارى منهم».

،

وأخرجه البخاري في صحيحه تعليقا، وأخرج الترمذي وحسنه. والنسائي وابن ماجة وابن حبان، والحاكم وصححه عن أبي هريرة - رضي الله عنه ـ قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا فاستقرأ كل واحد منهم ما معه من القرآن فأتى على رجل من أحدثهم سنا فقال: ما معك يا فلان قال: كذا وكذا وسورة البقرة، قال: معي «أمعك سورة البقرة؟ قال: نعم. قال: اذهب فأنت

- or-