جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٤

أميرهم. وأخرج البيهقي في الدلائل عن عثمان ابن أبي العاص قال: استعملني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أصغر القوم الذين وفدوا عليه من ثقيف، وذلك أني كنت قرأت سورة البقرة. وأخرج البيهقي في الشعب بسند صحيح عن الصلصال بن الديهمس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اقرأوا سورة البقرة في بيوتكم ولا تجعلوها قبورا».

وأخرج أحمد والبخاري في تاريخه،

"

ومسلم والترمذي

6

ومحمد بن النصر عن النواس بن سمعان قال: سمعت رسول الله يقول: «يؤتى بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمهم سورة البقرة وآل عمران»

قال: وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد، قال: «كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما ظلتان سوداوان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهما»

وأخرج أحمد وابن أبي شيبة والدارمي ومحمد بن نصر والحاكم وصححه عن بريدة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تعلموا سورة البقرة فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة، ثم سكت ساعة ثم قال: تعلموا سورة البقرة وآل عمران فإنهما الزهراوان تظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو فرقان من طير صواف، قال الحافظ ابن كثير: إسناده حسن على شرط

مسلم.

وأخرج أحمد وأبو عبيد وحميد بن زنجويه ومسلم وابن حبان،

- 02 -