الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٣الأول: أن الاشتراك بين مجموعة من السور في فاتحة من هذه
الفواتح بعينها كـ (الم) و (حم) يفقد فائدة التسمية لها. الثاني: أن التسمية تقتضي الاشتهار ولم تشتهر هذه السور بها، وإنما اشتهرت بأسماء أخرى، كالبقرة وآل عمران ويونس وهود
ويوسف
الثالث: أن العرب لم تتجاوز فيما سمت به مجموع اسمين
كمعدي كرب، وبعلبك، ولم يسم أحد منهم بمجموع ثلا ثلاثة أسماء أو أربعة أو خمسة، فالقول بأنها أسماء لسورها خروج عن لغتهم
الرابع: وجوب التغاير بين الإسم والمسمى والقول بإسميتها يقتضي اتحادهما.
الخامس: أن هذه الألفاظ داخلة في السور وجزء الشيء متقدم على جميعه رتبة، واسمه متأخر عنه، فيلزم أن يكون متقدما متأخرا معا، وهو محال
وأجيب عن الأول بأن الأعلام كثيرا ما تكون مشتركة بين الناس أو البلدان أو غيرهما، وإنما صح الاشتراك لأن العلم يوضع
لكل واحد وضعا مستقلا، وما يتبع هذه التسميات من الإضافات
وغيرها كاف لتعيين المراد بها
قرأ
•
وعن الثاني بأنه ورد عنه: «يس قلب القرآن»، و «من يصبح». وفي السنن وغيرها أن حفظ إلى أن
حم
- VY.