جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٧

والزكاة) (1). وذكر إبراهيم وإسحاق ويعقوب فقال: وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة (2). وعندما وعد الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالاستخلاف في الأرض في قوله: وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض .. ) (3) (الآية)، أتبع ذلك قوله: (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون) (4)، تنبيها على أن أول أسباب النصر على الأعداء والاستخلاف في الأرض؛ إقام الصلاة، وفي سورة المؤمنون» صدرت صفاتهم بالخشوع في الصلاة، واختتمت بالمحافظة عليها، في قوله تعالى: قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون - إلى قوله ـ والذين هم على صلواتهم يحافظون) (5).

وذكر تعالى المؤمنين أيضا في سورة الأنفال، فكان أول ما ذكر من صفاتهم العملية إقام الصلاة، وذلك في قوله: إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم

ينفقون) (6)

وشرط في تحقق الأخوة الدينية إقام الصلاة، حيث قال: فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين) (7).

1 - سورة مريم: الآية 00. 2 - سورة الأنبياء: الآية 0730 - سورة النور: الآية 0560

- سورة النور: الآية 0570

ه - سورة المؤمنون: الآيات 10 - 09 6 - سورة الأنفال: الآيتان 20 - 02

- سورة التوبة: الآية 110.

- 137 -