جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣٢

فالله تعالى يقول: وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون) (1)، ويقول: ان في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون) (2) ويقول: ان في خلق السموات والأرض و اختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب (3) ويقول: كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون) (4)، فشحذ الفكرة واستخدام العقل أمران لا بد منهما في فهم مقاصد الوحي

6

وفي هاتين الآيتين تنبيه لأولي الألباب على الوحدة الكونية القاضية بوحدة المكون الذي لا إله إلا هو وإليه المصير.

1 - سورة العنكبوت: الآية 430) 2 - سورة البقرة: الآية 1640) 3 - سورة آل عمران: الآية 1900)

- سورة يونس: الآية (24)

- 432 -