الكشف والبيان محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥

15

"

وفى الجزء الأول من مخطوطة) الكشف والبيان) كتب فهرس الموضوعات بلا ثبت لأرقام الصفحات، وقد رقمنا نحن صفحات المخطوطة، والصفحات التى أمام عناوين أبواب الكتاب: كذلك نسى ناسخ المخطوطة أن يثبت (الباب الأربعين) الذي جاء في فهرس أبواب المخطوطة. وقد أثبتناه نحن في المخطوطة في آخر صفحة 222 في المخطوطة.

أما الحزء الثانى من كتاب (الكشف والبيان (فهو خمسون باباً. ويبدأ القلهاتى فى هذا الجزء بالكتابة عن مبتدأ خلق السموات والأرض، ثم هبوط آدم وحواء من الجنة إلى الأرض. ثم يتكلم عن ظهور الأنبياء بعد آدم عليه السلام إلى مبعث سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. ومن أحسن ما جاء في هذه الأبواب ما خص الله تعالى به الرسول عليه الصلاة والسلام من دون الأنبياء الآخرين (الباب العاشر من الجزء الثاني). والقلهاتي يكتب من الباب السابع إلى الباب الرابع عشر عن مولد النبي عليه الصلاة والسلام، ته، ومبعثه، وهجرته، وفضائله، ومغازيه، وألفاظه، وكلامه الذي لم يسبقه إليه أحد صلى الله عليه وسلم.

وسير

كذلك كتب القلهاتى فى الجزء الثانى من (الكشف والبيان، عن خلافة أبى بكر الصديق، وخلافة عمر بن الخطاب، وخلافة عثمان بن عفان، وخلافة على بن أبى طالب. ثم يحدثنا في خلافة على بن أبى طالب عن خروج طلحة والزبير والسيدة عائشة رضى الله عنها، وخروج معاوية وخروج أهل النهروان. ثم يتكلم عن تنازل الحسن بن على بن أبي طالب عن الخلافة، ثم اجتماع الأمر لمعاوية بن أبي سفيان

وهو يسهب فى الكلام عن الأحداث التي أحدثها عثمان بن عفان، وفى التحكيم بين على ومعاوية.

ويكتب القلهاتى من الباب الخامس والعشرين إلى الباب الرابع والثلاثين عن فرق المجوس وعن الصابئة، وعن الفلسفة اليونانية، وعن آراء العرب