الكشف والبيان محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤

-

-

D.

المؤمنين، والأفاضل الأكرمين، أولى الورع والديانة، والخضوع والاستكانة، والصدق والأمانة، أفضل عباده، حملة كتاب الله، المجاهدون في سبيل الله، المقتفون سنة رسول الله، العاملون بقواعد الدين وحقائقه، المتغلغلون فى غوامضه ودقائقه، حتى أوضحوه الناس، ونزهوه عن الأدناس، رحمهم الله وغفر لهم

أما كتاب «الكشف والبيان، فهو عبارة عن جز أين، وكل جزء ينقسم إلى خمسين باباً. وأحياناً يقسم الأبواب إلى فصول. وفى الجزء الأول يرد القلهاتي على أصحاب الفرق الإسلامية، مثل الحشوية والقدرية والمرجئة والمعتزلة، وهو في رده يستشهد بآيات القرآن الكريم، وبالأحاديث النبوية الشريفة. و قد خصص القلهاتى الباب التاسع والثلاثين إلى الباب الثاني والأربعين لمناقشة القول بخلق القرآن والرد على من قال يخلق القرآن. وقد أفرد القلهائى فى الجزء الأول خمسة أبواب لبيان فضل العلم والعلماء. كذلك يعمد القلهاتي في الجزء الأول إلى تفسير بعض الآيات القرآنية الكريمة مثل تفسير قوله تعالى: (يوم يكشف عن ساق (في الباب الثاني والعشرين، و مثل تفسير قوله تعالى: (الله نور السموات والأرض) في الباب الثامن والعشرين. كذلك يبحث القلهاتى فى الجزء الأول كلام الله تعالى لسيدنا موسى عليه السلام في الباب الرابع والأربعين. ويخصص الباب السادس والأربعين: فيما نزل من القرآن الكريم في مكة، وفيما نزل منه بالمدينة. وفى الباب السابع والأربعين يبحث في التأويل والتفسير. ويبحث في الباب التاسع والأربعين في الناسخ والمنسوخ من القرآن الكريم. أما الباب الخمسون فهو يبحث فيه في الكتب. التي أنزل الله تعالى على أنبيائه صلوات الله عليهم

والقلهاتي يذكر في الغالب رواة سنده، وكذلك الكتب، التي اعتمد علها، ومن تلك الكتب كتاب «الضياء»، وكتاب «مفتاح الشريعة»، وكتاب الأكلة وحقائق الأدلة»