الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥١151
—
ورواه غيره إذا كشفت لك وهو واحد، وكشف اليوم عن ساقه،
ا وقال سعد بن مالك وهو جد طرفة:
وقال آخر:
كشفت لكم عن ساقها وبدا من الشر البراح
ليت شعرى عن خليلي إذا ما ثمرت عن ساقها الحرب ضحى
وقال آخر:
أخو الحرب إن عضت به الحرب عضها
وإن شمرت عن ساقها الحرب شمرا
بريد عن شدتها. وقال عبد الله بن بديل (1) في معاوية:
105 أتتك الرجال رجال العراق نقود إلى الشام قباً عناقا و دارت رحاها على قطها جهاراً وشمرت الحرب ساقا
وقال أحمد بن النظر:
ويكشف عن ساق فتلك كراهة وشدة أمر تأخذ النفس بالكظم كقولك قامت بالقنابل والقنا على ساقها الهيجاء نيرانها جذم و شيرت عن ساق فاحذرت طالبا شعيباً فجاءتي تفيض إلى الوذم
الوذم: ما بين العروتين الواحدة وذمة فهذا لعله تأويل الآية، لا ما ذهب إليه المشهة تعالى الله عن صفة المخلوقين!
(1) هو عبد الله بن بديلي بن ورقاء الخزاعي".
١٥١ / ٩٤٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.