الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧257
-
كتبه الله فى أهل الجنة بأسمائهم مجملا عليهم ولا يزاد فيهم ولا ينقص منهم، وكتاب كتبه الله في أهل النار بأسمائهم مجملا عليهم ولا يزاد فيهم ولا ينقص منهم. ويسلك أهل السعادة طريق أهل الشقاوة حتى يقال كأنه منهم بل هم منهم ثم يخرجه الله قبل الموت ولو بفواق اناقة حتى يسلك بهم طريق أهل السعادة، وقد يسلك بأهل الشقاء طريق أهل السعادة حتى يقال كأنهم منهم
بهم
بل هم منهم، ثم يخرجهم الله قبل الموت ولو بفواق ناقة حتى يسلك طريق أهل الشقاء، والسعيد من سعد بقضاء الله والشقى من شقى بقضاء الله والأعمال بخواتمها.
وقال أبو بكر يرفع الحديث «خلق الله الخلق قبضتين فقال هؤلاء في الجنة وهنيئاً لهم، وهؤلاء فى النار ولا أبالى). وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن العبد يعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يبقى بينه وبين أهل الجنة إلا مقدار ذراع أو باع ثم يدركه العلم السابق فيعمل بعمل أهل النار، فيموت على ذلك فيصير إلى النار، وإن العبد يعمل بعمل أهل النار حتى لا يبقى بينه وبين أهل النار إلا مقدار ذراع أو باع ثم يدركه العلم السابق فيعمل بعمل أهل الجنة فيموت على ذلك فيدخل الجنة).
(
(م 17 - الكشف و البيان - ج 1)