الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤١-
-
وقال أبو عبيدة ويقال زبرت الكتاب زبره زبراً، وذبر ته ذبراً جميعاً أي كتبته، وقال الأصمعي زبرت كتبت وذبرت قرأت، وقال الخليل الذبر بلغة هذيل كل قراءة خفيفة ذبرها يذبرها ذبراً، وبعضهم يقول زبر الكتاب إذا كتب: وبعضهم يقول الزبور بالشيء الفقه به والعلم.
فصل
القرآن نصفمان، وهو ثلاثة أثلاث، وهو أربعة أرباع، وهو خمسة أخماس، وهو ستة أسداس، وهو سبعة أسباع، وهو ثمانية أثمان، وهو تسعة أتساع، وهو عشرة أعشار، وهو ستمائة عاشر وعشرون عاشر، وهوستون جزءا وثلاثون جزء او ثمانية وعشرون جزءاً، وكل ذلك مكتوب في كتب القرآن.
فصل
قال الدمشقى: عد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدنى والكوفى و الشامى مائة وأربعة عشر سورة بالمعوذتين، وعد آياته في المدنى ستة آلاف ومائتان وسبعة عشر آية، وفى الكوفى ستة آلاف وسبعة وثلاثون آية، وفى الشامى ستة آلاف ومائتان وستة وعشرون آية. وهو تسعون ألف كلمة وستمائة وأربعة وعشرون كلمة. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال القرآن ألفا 263 ألف وسبعة وعشرون ألف حرف فمن قرأه صابراً محتسباً كان له بكل حرف زوجة من الحور العين، وفى رواية أخرى أن عدد حروفه ثلثمائة ألف وخمسة وعشرون ألف وثلثمائة وخمسة وأربعون حرفاً.