الكشف والبيان محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦

46 -

ابن بخشد بن سام بن نوح.

واختلفوا في مسكنه فقال بعضهم: كان مولده بالسوس · أرض الأهواز، وقيل بابل، وقيل كوتا من سواد الكوفة، وقيل كسكر، وقيل قوم نجران، ولكن أباه نقله إلى بابل، أرض نمرود.

واختلف العلماء في الكلمات التي ابتلي بها إبراهيم عليه السلام. فقال عكرمة عن ابن عباس هى ثلاثون سهماً وهى شرائع الإسلام لم يبتل الله أحداً بهذا الدين فأقامه كله إلا إبراهيم عليه السلام، أتمهن، وقال سبحانه وتعالى: (وإبراهيم الذى وفى ((1). وهى عشرة فى براءة: (التائبون العابدون الحامدون السائحون ((2) الآية

وعشر في الأحزاب: إن المسلمين والمسلمات إلى آخرها (3)، وعشر

في (المؤمنون) (4).

(1) سورة النجم: آية 37.

(2) يشير الكاتب هنا إلى الآية 112 من سورة «التوبة» أو «برا اءة» في قوله تعالى: (التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الأمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين).

(3) يشير الكاتب هنا إلى الآية 35 من سورة الأحزاب في قوله تعالى: (إن المسلمين و المسلمات و المؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات و الصادقين و الصادقات و الصابرين و الصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات و الصائمين والصائمات و الحافظين فروجهم وا و الذاكرين الله كثير أو الذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً).

الحافظات

(4) يشير الكاتب إلى قوله تعالى في سورة المؤمنون: الآيات 1 – 11 (قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون، والذين هم عن اللغو معرضون، والذين هم للزكاة فاعلون، و الذين هم لفروجهم حافظون، إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم لأماناتهم. وعهدهم راعون، والذين هم على صلواتهم يحافظون، أولئك هم الوارثون، الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون).

العادون، والذين

هم